قصر العبد – عراق الأمير

قصر العبد
 مقدمة تاريخية
 يعود تاريخ بناء قصر العبد إلى ما قبل خمسة ألف عام تقريبا، أي إلى العصر الهيلنستي في القرن الثاني قبل الميلاد وقد بناه هركانوس من أسرة طوبيا العمونية الاردنية في عهد الملك سلقوس الرابع.
وقد سُمي قصر عراق الأمير ؛ عراق التي تعني مدخل المغارة والأمير وهو طوبيا العموني الأردني، وتشير الوثائق التاريخية والمسكوكات والرسومات والنقوش أن القصر يعود تاريخ بناءه بين عامي 187 و 175 ق.م في ظل حكم البطالمة وتحديدا في عهد سلوقس الرابع ويذكر أيضا أن هركانوس الذي بناه وهو أيضا من الأسرة الطوبية العمونية الأردنية كان أحد امراء العمونين الأردنيين الذين استقروا في منطقة وادي السير عام 360 ق.م، وكان طوبيا آنذام أميرا ونائبا للملك وواليا على منطقة عمّان في عهد البطالمة، إلى أن اصبح ملكا وهو آخر ملوك العمونين الأردنيين.

قصر العبد أو قصر عراق الأمير

الوصف المعماري للقصر
يبلغ طول القصر 38 مترا وعرضه 18.5 متر، وقد استخدمت الحجارة في بناء قصر العبد  فهي من النوع الجيري القاسي العالي التبلور والبيضاء اللون اما الحجارة التي نحتت بها شكل اللبؤة والأسد والموجودة في المداميك السفلية عند الزاوية الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية لهذا المبنى فإنها من نوع آخر من الحجارة الرسوبية الكلسية المعروفة بإسم حجر “الدولمايت” الرسوبي العالي التبلور ذو اللون الأبيض الذي يشتمل على قطع بنية فاتحة اللون.

بوابة قصر العبد

وأحيط القصر بحوض كانت توصل إليه المياه من الينابيع المجاورة اذ تعتبر منطقة عراق الأمير منطقة خضراء وتكثر فيها ينابيع المياه واشجار الزيتون والأشجار الحرجية.

يوجد لقصر العبد مدخلان: شمالي، جنوبي ويتألف من طابقيين استعمل الطابق السفلي منه للخزين وقاعات للحرس أما الطابق الثاني فلم يكتمل بناؤه لأن هركانوس الذي قام ببنائه إنتحر بسبب تهديد الجيش السلوقي للمنطقة.
كما أن  قصر العبد يمتاز بالزخارف الهندسية التي تمثل في أعمدة حرة تقف منفردة في وضع ينفصل عن جدران المبنى واحيانا تظهر هذه الأعمال متصلة كما في الواجهتين الشمالية والجنوبية من المبنى، كما يمكن ملاحظة ما يوجد بإسم الدعائم التي تمثل مقطع مربع أو مستطيل الشكل يبرز عن سطح الجدار الخارجي للمبنى وخصوصا كحليات تحيط بجانبي الأبواب الرئيسية اي في الجهتين الشمالية والجنوبية لهذى المبنى والغرض منها تقوية جوانب هذه المداخل وإعطائها طابع القوة والمنعة.
واستخدمت في تزيينه أيضا التيجان الكورنثية  وتمثل هنا الغالبية المسيطرة على الواجهتين الشمالية والجنوبية من المبنى وغطيت هذه التيجان بأوراق الأكنثوس المشرشرة، وبعض النباتات البسيطة والأشكال الحلزونية، كما استخدمت أوراق الأكانثوس وهو من أقدم النماذج الهلنستية، أما الوردتين المنحوتتين في الواجهة الشمالية من القصر تشبهان ما وجد من الأعمال اليونانية التي صنفت أنها كلاسيكية الطابع.

التيجان الكورنثية

واستخدم أيضا التاج الأيوني البسيط بشكل أقل حيث تم العثور أثناء التنقيبات التي أجريت ما يدل على استخدام التاجيات الأيونية في زخرفة واجهات القصر والقرية، وتختلف مقاييس هذين النوعين من التيجان في هذا المبنى بحيث تتناسب والموضوع الذي أعد له، ويمكن ملاحظة  أن الاعمال المعمارية لم تنجز بشكلها النهائي في بعض المواقع الداخلية للمبنى.

أما عن الحليات المعمارية الزخرفية ذات الأسلوب التتويجي توجد في القصر في أعلى الجدران كما هو الحال في الواجهتين الشمالية والجنوبية ويبدو من ملاحظة هذه الحليات التي عثر عليها أن بعضها لم يتم اكتمال نحتها بشكل نهائي، كما تعرف الحليات المعمارية بالأخاديد البارزة التي تتبادل مع أخاديد أخرى غائرة وتشبه تلك التي توجد في المباني الحديثة كحشوات جبصية زخرفية تلتف حول أعلى الجدران ودون السقف من الداخل.

الحليات

 أهم المنحوتات في قصر العبد

فيما يتعلق  بالمنحوتات فقد وضع لهذا القصر أسلوباً زخرفياً خاصاً به لم يكن متبعاً في المباني المعاصرة لفترة بناء قصر العبد وذلك أن هركانوس قام بنحت أشكال حيوانية وطيور بشكل يدل على نجاحه التام بإظهار عنصري التجسيم والحركة و إظهار عنصري الظل والضوء معاً إن مثل هذا الأسلوب لم يكن متبعاً في العمارة الكلاسيكية وخصوصاً تلك التي ترجع للقرن الثاني قبل الميلاد في عمارة المنطقة، وكأن هذه المنحوتات تمثل مدرسة خاصة بها تميز هذا المبنى و تحدد جوانبه ويمكن تقسيم هذه الأشكال الحيوانية المنحوتة إلى: الأسود، النسور، اللبؤات.
وتوجد منحوتات الأسود في الواجهات الأربع للقصر، الواجهة الشمالية: يوجد أسدين يتجه أحدهما نحو اليمين حيث لا يبدو منه إلا بعض ملامحه فقط، الأقدام تظهر بشكل واضح وجزء بسيط من الهيكل، أما الآخر فإنه يتجه نحو اليسار ويظهر بوضع أفضل ولكن ما يظهر للعيان هو ملامح الجسد فقط دون تفصيلها.
الواجهة الشرقية:  وجدت منحوتة لأسد يتجه إلى اليمين يقف بوضع منفرد ولا تظهر معالمه وإنما خطوط خارجية للبدن فقط دون تفاصيل، يتبعه أسد آخر بنفس الملامح.
الواجهة الجنوبية: إلى يمين الواجهة أسد يتجه إلى اليمين ولا يظهر منه إلا المعالم الخارجية فقط دون نحت الوجه، يتبعه أسد يتجه إلى الشمال، نُحت بدنه دون إبراز التفاصيل، وإلى شمال الواجهة أسد يتجه إلى اليمين وأسد يتجه للشمال في وضع متناظر حيث تبدو معالم الجسد واضحة لكن الوجه لا يبدو كذلك والأسد الآخر وضعت له خطوط الجسم الخارجية فقط.
الواجهة الغربية: إلى يمين الواجهة منحوتة لأسد يتجه إلى اليمين يتبعه أسد يتجه أيضاً إلى اليمين أي في وضع متتابع وظهر الأسد الأول وقد نحت جسمه للخارج في حين الأقدام كانت عبارة عن خطوط فقط دون نحت، أما الأسد الثاني فتظهر معالمه دون تفاصيل.
إن وضع الأسود في هذه الطريقة ليدل على الوظيفة التي أنيطت بهم وهي الحراسة، وكذلك لإبراز علو هركانوس ونجد ذلك في العديد من مظاهر الفن الفارسي خاصة أقاليم المناطق الغربية من الامبراطورية الإخمينية، وكان مثل هذا النموذج نادر في الشرق قبل الفترة الفارسية، واستخدم في الميثولوجيا اليونانية كرمز للقوة.

منحوتة الأسد بقصر العبد منحوتات قصر العبد يظهر فيها منحوتة أسد والحليات

أما النسور فمن المفترض أن يكون عددها ثمانية نسور يتواجدون على كل زاوية من زوايا الطابق الثاني للقصر وهذه المنحوتات تقع فوق منحوتات الأسود ومن الجدير بالذكر أن هذه المنحوتات لم يعد لها أثر إلا من خلال عدد من الكسر التي تم العثور عليها أثناء التنقيبات الأثرية الحديثة حيث نستطيع ذكر عددها من خلال إعادة تصور للمبنى نفسه وليس من خلال ما هو موجود الآن.
اما اللبؤات فقد تم نحت ما يشبه شكل الفهد أو اللبؤة في الطابق الأراضي لمبنى القصر وخصوصاً في المدماك الأراضي وذلك في الواجهتين الشرقية والغربية ويعرف هذا الأسلوب معمارياً بـ “أوثروستات”، وقد نحتت في واجهة بعض حجارة الأثروستات الضخمة الموجودة في الطابق الأرضي شكل فاغراً فاه ليخرج بالتالي منه الماء وليتشكل صنبوراً مائياً يتدفق منه الماء نحو حوض أرضي يقابله، عثر عليه عند الزاوية الشمالية الشرقية من مبنى قصر العبد.

منحوتة لبؤة بقصر العبد

 الغاية الوظيفية لمبنى قصر العبد
استعرض العديد من الرحالة والباحثين موضوع تحديد الغاية التي يمكن إسنادها لوظيفة بناء قصر العبد، وفيما يلي موجز لأبرز هذه الآراء التي تناولت هذا الموضوع:
يجمع كل من الرحالة “بانكو” و” آربي ومانجلس” بأن هذا البناء إنما يمثل قصراً تم بناؤه خلال العصر الهلنستي من قبل الأسرة العمونية الأردنية.
كما تحدث الرحالة “دي فوجيه” الذي زار الموقع عام (1862) في كتابه عن مبنى قصر العبد وأرفقه بعدد من المخططات الأولية لمبنى معتبراً إياه بأنه يمثل معبداً وليس قصراً ويضم الرحالة “دي ساولي” رأيه إلى الباحث ” دي فوجيه” في تحديد الغاية الوظيفية لهذا البناء وإسناد عمله لأن يكون معبداً ولكنه في الوقت نفسه ذهب إلى أبعد من ذلك بأن يضيف إلى أنه كان يمثل حرماً قدسياً للعمونيين الأردنيين أي أنه يرجع إلى الفترة السابقة للعصر الهلنستي ويتابع القول بأنه قد استخدم من قبل العمونيين الأردنيين كمعبد لعبادة الإله “كاموش” ويرى بأن المنحوتات الضخمة البارزة لأشكال الأسود التي تظهر في أعلى واجهات المبنى إنما تؤكد رأيه، وأشار إلى أن السبب في تدمير هذا المبنى إنما يعود إلى فترة السبي البابلي ( فترة نبوخذ نصر) عام (588 ق.م).
ويؤرخ ” دي ساولي” النقشان اللذان نحتا على أعتاب نوافذ مغائر الطابق السفلي في كهوف عراق الأمير واللذان يكرران اسم عائلة “طوبيا” إلى القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، وفي حقيقة الأمر فإنهما يؤرخان حسب شكل الأحرف الأبجدية إلى أواخر القرن  الثالث وبداية القرن الثاني قبل الميلاد.
ومن خلال الحفريات الأثرية التي أجريت عند البوابة التذكارية فإنه تم كشف ست قطع نقدية تؤرخ إلى فترة “أنطوخيوس الثالث”، وكذلك تم الكشف عن قطع فخار تعود إلى بداية القرن الثاني للميلاد.

إن المعلومات التي زودنا بها “جوزيفوس” لهذا البناء قد ارتبطت بإقامة هيركانوس العموني الأردني لمدة استغرقت إحدى عشرعاماً في هذه المنطقة  – وادي السير – وبالاعتماد على ذلك فإن المبنى سيكون تأريخه ما بين (186-175 ق.م)  وهو مخالفاَ للرأي الذي نادى به ” دي ساولي” والذي أرجع فترة البناء إلى الفترة الإخمينية ونستطيع رفض ذلك على الأقل من خلال الزخارف المعمارية الهلنستية الطابع التي تمثل على واجهات بناء قصر العبد.

عدم اكتمال البناء
يمكن الإشارة إلى أن المبنى لم يتم إكمال أعمال بناءه بالاعتماد على أن الزخرفة المتمثلة بالمنحوتات الحيوانية التي زينت الواجهات الخارجية للقصر مثل الأسود والنسور لم تكتمل وإنما تم نحتهم بطريقة بدائية يظهر من خلالها أن الفنان بدأ فعلاً بتنفيذ العمل الفني، ولكنه لم يتمم بعضاً منها ولم يضع اللمسات الفنية على الأخرى.
أما فيها يتعلق بالزخرفة الهندسية، نجد أن زخرفة التيجان والقواعد تم نحت بعضهم بشكل بدائي أي وضع الخطوط الخارجية فقط، ونلاحظ عدم اكتمال زخرفة أنصاف الأعمدة في الجهة الشمالية عكس ما هو عليه في الجهة الجنوبية.
ومن الملاحظ أن “الكوات” التي وجدت في الأجزاء الداخلية للطابق الأرضي لم يتم إشغالها في عناصر زخرفية من أجل إكمالها، بل تركت دون أية زخارف ولم يتم إنهاء العمل فيها خاصة إذا تمت مقارنة ذلك مع ما تم إكماله من أعمال زخرفية في المبنى.
أما النوافذ الموجودة في واجهات البناء الشرقية والغربية من الخارج فلم تتضمن أي  أثر لسياج أو لنظام حماية آخر، وإنما كانت عبارة عن فتحات  يتم من خلالها إدخال الإضاءة إلى أجزاء المبنى الداخلية.
فيما يتعلق بالأسقف فإن ما نجده من دعامات أو قناطر إنما هي إضافات بيزنطية، وهي عبارة هم مجموعة من العقود البرميلية غير موجودة حالياً، ولقد تم العثور على معطيات تدل على وجود بقايا للقناطر والعقود التي نفذت لحمل السقف، وبالتالي فإن الطابق الأرضي بقي مكشوفاً عند توقف العمل في هذا البناء، وتشير إلى أن استخدام نظام العقود أو القناطر قد تم العمل به طيلة الفترة البيزنطية في كل الأقاليم المجاورة ولكن في الأردن تم استخدام نظام آخرمميز وهو نظام القناطر الكاملة لأسقف مسطحة، مركبة من بلاطات حجرية أو صفائح خشبية.
أما الأرضيات فنجد أن معظم أرضيات البناء كانت مبلطة ولكن بصورة بسيطة، وذلك من خلال قطع حجرية صغيرة الحجم غير منتظمة وخاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من القصر ويمكن ملاحظة أن أرضية الغرفة الجنوبية الشرقية في البناء سويت بكتل حجرية ضخمة غير متساوية، وفي بعض غرف الزاوية الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية زودت بأرضية من الكتل الحجرية الكبيرة، ولكنها غير منتظمة ويبدو أنه أضيف لها بلاطات من أجل التكييس.

تصميم صوري لقصر العبد
أهم المعالم في قصر العبد
 القصر محاط بسور على مساحة واسعة من الأرض ما زالت معالمه بارزة في الجهات الغربية والجنوبية بالإضافة إلى بوابة الصرح الرئيسة في واجهة السور الشرقي من القصر ويعتقد أن هذه البوابة –التي لم يتم تنقيبها أثرياً لغاية الآن تفضي إلى نفق أرضي يقود إلى بوابة القصر الشمالية من تحت الأرض لكون القصر كان محاطا بالمياه من كل جهاته ولا يمكن الدخول اليه إلا من خلال هذه البوابة ويتزود القصر بالمياه من قنوات الري الحجرية التي تنقل المياه من وادي عراق الأمير الجاري وعيون المياه الوفيرة في المنطقة إلى البركة الكبيرة التي تحيط بالقصر من جميع الجهات.

ممرات مائية
المصطبة

بنيت المصطبة فوق الأرض من الصخر الطبيعي، وشيدت حتى تعطي أرضية مستوية  حتى يقف عليها البناء بصلابة وقوة ولتظهر جدران البناء بعظمتها وضخامتها وايضاً لعدم دخول المياه أو الرطوبة لداخل المبنى و تستخدم بعض جوانب هذه المصطبة للتخزين والخدمات العامة.
ونفذت هذه المصطبة من كتل حجرية ضخمة تم تثبيتها فوق الأرض البكر ويقابلها من الداخل جدار آخر من الحجارة الضخمة غير المشذبة، ويشير بعض الباحثين إلى أن بعض أساسات البناء بدأت من نقطة (417 م) عن سطح البحر، ثم تبدأ الجدران المبنية من حجارة مشذبة فوق المصطبة ويبلغ ارتفاع بدايات هذه الجدران بأسلوب هندسي يعرف باسم ” الأورثوستات” وهو عبارة عن مدماك يتألف من حجر ضخم مربع  ذوسطح خارجي أملس يتبادل مع كتف ضيق من الحجارة يقف في وضع رأسي.

البوابة التذكارية
تقع على بعد (150 م) إلى الجهة الشمالية الشرقية من مبنى قصر العبد، وتعود في تأريخها إلى نفس فترة بناء القصر، ومن خلال الحفريات التي أجريت في العامين (1977-1978) تم العثور على ست قطع نقدية تؤرخ إلى فترة ” أنطوخيوس الثالث”، وقطع من الفخار تعود إلى (208-200 ق.م).

مقصده للسياحة

قصر عراق الأمير أو قصر العبد وجهة مناسبة للسياحة ويقصد المنطقة عموما  الكثير من السياح الأجانب و المحليين من محافظات أخرى إذ ان قصر العبد يحوي في طياته الكثير من المعالم و الزخرفات الهندسية التي تنقلنا إلى عصور قديمة وإن دلّ ذلك على شيئ فإنه يدل على التقدم و الانفاتح لدى الأردنيين القدماء في تحويل الأحجار الصلبة إلى لوحات فنية عملاقة ذات معنى.

ونأمل بالطبع هنا أن يوجه الاهتمام بالموقع إلى درجة أعلى اذ يشتكي أهالي منطقة عراق الأمير من نقص الإهتمام بالبنية التحتية للموقع ومن نقص الخدمات والمرافق العامة وعدم وجود استراحات سياحية توفر خدمات للسياح بالإضافة الى عدم توفر النشرات السياحية والمرشدين السياحيين للتعريف بالموقع وأهميته.

المراجع

عراق الأمير وقصر العبد :دراسة تحليلية/ إعداد نهى صالح المبيضين ; إشراف نبيل إبراهيم الخيري، أب 2001، الجامعة الأردنية.

القدس العربي ، ع 8359، 30 كانون الثاني، 2016م.

مقالة في علماء الأثار ، مها( 23، 2010)، عراق الأمير وقصر العبد (أثار من بلدي).
www.archaeology.land