نبات رجل الحمامة

 

الاسم المحلّي: رجل الحمامة

الاسم العلمي: Paronychia argentea Lam.

الاسم الانجليزي: Mountain Kont grass

العائلة او الفصيلة: القرنفلية CARYOPHYLLACEAE

الوصف النباتي نبات معمّر قصير زاحف، له أوراق بيضية أو رمحية ورؤوس زهرية مستديرة رأسية أو جانبية مغطاة بقنابات فضية غشائية .

الأغصان:  متفرعة على الأرض لمسافة 20-30 سنمترا ً

الأوراق:   طولها واحد ونصف سنتمترا ً تقريبا ً ولها شعيرات قاسية على حوافها كما ولها أذينات غشائية أصغر من الأوراق .

الأزهار   الأزهار عبارة عن رؤوس زهرية مستديرة عند نهاية الأغصان ، تغطي جميعها تقريبا ً بقنابات فضية بيضاوية الشكل وأطول من الأزهار .

السبلات  خمس ، فصوصها مستطيلة ، غشائية ومقوَّسة أما الأسدية فخمس ايضا .

البيئة والتوزيع: في الأماكن الصخرية الجافة، منطقة الرصيفة (عمان) على ارتفاع (550) مترا ً، منطقة الخناصرة (اربد) على ارتفاع 730 مترا ً ،وفي منطقة البتراء (معان) (جنيدي ، 1963)

 

الفوائد الاقتصادية والطبيّة:  تغلى أزهارها وسوقها وتستعمل لمعالجة حصى الكلى في الطب الشعبي كما وترعاه الحيوانات .

الجدير ذكره أنّه سواء تم الاستفادة منها واستخدامها وهي خضراء طازجة، أو تمّ استخدامها بعد تجفيفها فإنّها تتمتّع بنفس الخصائص العلاجية، ويمكن الحصول عليها بقطفها مباشرةَ من السهول والجبال والبراري، أو بشرائها من عند العطارين، بوصفها عشبةً طبيةً علاجيةً، وتعتبر جميع أجزاء النبتة من السيقان والأوراق والزهور، والجذور، أجزاء فعالة، وتكمن فيها الفائدة؛ حيث تحتوي على عدد من الأنزيمات والمركبات العطرية المهمة، مثل جيلوكسيدات فيربينالين، ومواد مرّة، ومواد مخاطية، وأنزيم أيمولزين، وستاكوز، وتانين، وبربينين والتي يستفاد من فوائدها العديدة ومنها:

  • تقي من الإصابة بفقر الدم ” الأنيميا “؛ حيث تساعد في إنتاج كريات الدم الحمراء. تعالج التهابات اللوزتين والحلق، عن طريق الغرغرة بمنقوعها، كما تعالج نزلات البرد، والرشح والزكام.
  • تدخل في تحضير العديد من العقاقير والأدوية. تعالج التهاب المفاصل، والتهاب المفاصل الروماتيزمي. تمنع تساقط الشعر، وتقوي البصيلات، وتقي من الإصابة بالصلع، وذلك بشطف الشعر في منقوعها مرّتين أسبوعياً على الأقل.
  • تسكن آلام الفم والأسنان، وذلك بالمضمضة في منقوعها. تعالج الصداع، والصداع النصفي ” الشقيقة “.
  • تعالج العديد من الأمراض الجلدية، وخصوصاً الأكزيما. تقوي الجسم، وتزيد مناعته ضد الأمراض، وتمنحه الطاقة والحيوية، خصوصاً إذا تمّ تناولها على شكل منقوع.
  • تدرّ البول، وتنقي الجسم من السموم والفضلات. تقوي الكلى، وتنقيها من السموم والفضلات، وتفتت الحصى والرمل.
  • تدرّ الحليب عند الأم المرضع. تدرّ دم الطمث، وتفيد في تسكين آلام واضطرابات الدورة الشهرية.
  • تزيد من إفرازات الغدد العرقية، وتخفّض حرارة الجسم المُرتفعة. تهدئ الأعصاب، وتساعد على الاسترخاء، وتساعد في علاج الأمراض النفسية.
  • تعالج مرض الاستسقاء ” الأوزيما”. تطهّر الجروح، وتمنع تعفنها، وتسرع من عملية التئامها وشفائها. تخفف من أعراض سن اليأس عند المرأة ” سن انقطاع دورة الحيض “.
  • تعالج اضطرابات عضلة القلب، وتمنع الخفقان والتذبذب في نبضاته، تزيل احتقان الكبد، واحتقان الكلى.

 

المراجع العلمية :

الجنيدي، محمود جبريل ، التوزيع البيئي لنباتات الأردن الطبيعية وفوائدها الاقتصادية والبيئية ، الطبعة الأولى، 1995.