أول اتفاقية عسكرية ثلاثية يبرمها الأردن

 

تعود جذور التعاون العسكري بين الأردن والدول الشقيقة إلى سنوات طويلة، منذ مشاركة الضباط العراقيين والعرب الى جانب اشقائهم الضباط الأردنيين من الجيوش النظامية المشاركة في عمليات الثورة العربية الكبرى على مختلف الجبهات ضد الإحتلال العثماني ، وصولاً لدعم الثورات والحركات المسلحة ضد الاستعمار الغربي لسوريا وفلسطين ثم الحروب مع الاحتلال الإسرائيلي التي كانت الأردن لاعباً محورياً فيها، وبعد نهاية حرب عام 1948 وفي ظل تزايد إحتمالية هجوم إسرائيلي مفاجئ على إحدى الدول العربية وتزايد الإعتداءات على الأراضي الأردنية حيث أطول شريط حدودي مع الكيان الاسرائيلي، برزت الحاجة لإبرام اتفاقات دفاعية عربية ثنائية مشتركة، فأبرمت إتفاقية أردنية سورية ، وأخرى أردنية مصرية ، وتكللت هذه الاتفاقيات الثنائية بإبرام أول إتفاقية عسكرية تضم 3 دول عربية، وقعتها كل من: الأردن وسوريا ومصر ، وذلك في عمان بتاريخ 24 تشرين الأول عام 1956م ، حيث وقع عن الجانبين الأردني والسوري، وزيرا الدفاع لكل من البلدين الشقيقين، ووقعها عن الجانب المصري اللواء عبد الحكيم عامر ، الرئيس الجديد لهيئة (القيادة الأردنية – السورية – المصرية المشتركة ) . وعلى إثر ذلك أهدت مصر للأردن خمس طائرات عسكرية، تأكيدا ً منها لعُرى التضامن الوئيقة التي بربط بين البلدين الشقيقين، ورحب الشعب الأردني بهذه الخطوة، واعتبرها الخطورة الأولى في طريق التعاون العربي المشترك.

المراجع :

محمد ربيع الخزاعلة ، الأوائل في تاريخ الأردن الحديث ، ص 48 ، 2003 .

منيب الماضي ، سليمان الموسى : تاريخ الأردن في القرن العشرين (1900-1959) ، ص 646 .