محمود الكايد

2016531930RN623

وُلد محمود الكايد الضرغام الحياصات سنة 1933 في السلط، تلقّى علومه في الكتّاب وهو في الخامسة من عمره، ثم التحق بمدرسة السلط الثانوية. والتحق بجامعة دمشق لدراسة الحقوق سنة 1968، لكن الظروف السياسية في الأردن سنة 1970 حالت دون إتمامه الدراسة.

اعتُقل مرّات عدة خلال الفترة (1953-1957) بسبب انتمائه للحزب الشيوعي، ومكث في السجن (معتقل الجفر) ثماني سنوات حتى أُفرج عنه سنة 1965 بعد صدور عفو عام في عهد حكومة وصفي التل.

660-360-1370108375

عمل في دائرة المطبوعات والنشر حتى سنة 1974، وانتُدب خلال ذلك للعمل محرراً في صحيفة “القدس” التي صدرت في القدس نتيجةَ دمْج صحيفتَي “الدفاع” و”الجهاد”، حتى وقعت حرب حزيران سنة 1967. ثم عُيِّن مديراً للتحرير في صحيفة “الرأي” (1974)، ثم رأسَ تحرير الصحيفة منذ سنة 1976، كما رأسَ مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي)، وبقي في هذين المنصبَين حتى سنة 1998. ثم عُيّن وزيراً للثقافة (2000/2001).

تولى منصب المدير العام للاتحاد الوطني في السبعينيات، وكان عضواً في اللجنة التنفيذية، كما عُيّن عضواً في المجلس الوطني الاستشاري، واختير لعضوية اللجنة الملَكية لصياغة الميثاق الوطني (1990).

وزخرت حياة الكايد بالكثير من الانجازات في مجال الصحافة ويسجل له ريادته وتميزه وقيادته الحصيفة والشجاعة للمؤسسة الصحيفة الاولى (الرأي) التي ظلت في عهده المرجع الرئيس للخبر الصادق والمعلومة الدقيقة والتغطية المهنية لكل ما يجري في الاردن والعالم.

Capture

المصدر : الموقع الالكتروني لعميد الصحافة الأردنية محمود الكايد

ويسجل للراحل بأنه رائد مدرسة صحفية مميزة ومرجع في المهنة يعتد به ويعتبر من الأساتذة الكبار والقامات العالية في المهنة وهو من أعمدة الصحافة ومن جيل المؤسسين ، حتى لُقّب بـ “عميد الصحفيين الأردنيين”.

مُنح من الديوان الملَكي: وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، ووسام الحسين للعطاء المتميز من الدرجة الأولى، ووسام الكوكب من الدرجة الأولى. كما مُنح ميدالية الحسين من الدرجة الأولى للتفوق الصحفي.

كان عضواً في رابطة الكتّاب الأردنيين، وفي نقابة الصحفيين الأردنيين، التي شغل منصب النقيب فيها لثلاث دورات.

توفِّي يوم 31/5/2010 في عمّان، ودُفن في السلط.

وكان الشاعر الأردني الشاعر حيدر محمود قد رثى الراحل محمود الكايد بقصيدته التي يقول فيها :

بَكَتْ ‘عينُ البناتِ ‘ عليه حتّى

انْتهى الماءُ الذي فيها ، وَجَفّا

وكانَ حَبيبَها الغالي ..وكانت

حبيبَتَهُ التي عَفّتْ ..وعَفّـا

هُو السَلطيُّ ..والسّلطيُ صافٍ

كَماءِ عُيونِهِ ..بل منه أوفى

أبا عزمي ..أُعَزّي فيكَ قلبي

فقد قَسّمْتُهُ : نِصْفاً..ونِصْفا

كما قَسّمْتَ أنتَ القلبَ..حتّى

غَدا للنّاسِ ،كُلَّ الناسِ مَلْفى

سَتَذْكُرُكَ ‘الحُروفُ البيضُ’ حَرْفاً

يُحيّي قَدْرَ ما سَطّرْتَ حَرْفا

وسَوْفَ تَظَلُّ يا ‘ محمودُ ‘ فينا

كَعَهْدِكَ دائماً : قَلَماً وسَيْفـا

أعماله الأدبية:

  • “خارج النص: صور قلَمية لشخصيات لها حضورها”، تراجم، المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي)، 1999.
  • “أولئك الراحلون”، سيرة غيرية، مركز “الرأي” للدراسات والمعلومات والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، عمّان-بيروت، 2004.

 

المراجع:

  • الموقع الالكتروني لوزارة الثقافة الأردنية .
  • الموقع الالكتروني لعميد الصحافة الأردنية محمود الكايد الحياصات .