الأردن يستعيد مقتنيات أثرية من كندا

حرصا من إرث الأردن على متابعة آخر مستجدات الإرث الوطني الأردني وجهود المحافظة عليه، نقدم لكم هذه الترجمة .

عقد السيد آندي فلمور السكرتير البرلماني لوزير الإرث والتعددية الثقافية الكندي اجتماعا مع سعادة السيدة ريما علاء الدين سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية في كندا، وذلك لاستعادة مقتنيات أردنية أثرية ثقافية وإرثية مهمة. وقد عقد هذا الحدث في المعهد الكندي للحفاظ على الإرث في أتاوا.  مثل السيد فلمور عطوفة وزير الإرث والتعددية الثقافية الكندي، السيد بابلو رودريغز.

متحف أونتاريو الملكي

وقد استعادت الأردن مقتنيات إرثية هامة تتضمن  الفخار، وقوارير زجاجية، ومنحوتات ومصابيح  زيتية، يعود بعضها إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي والفترة الرومانية. وقد احتفظت وكالة خدمات الحدود الكندية بهذه المقتنيات منذ عام 2015.  وكان خبراء متحف أونتاريو الملكي قد عاينوا تلك المقتنيات وأكدوا على قيمتها العالية. بينما طالب الأردن  باستعادة هذه المقتنيات لكونها جزءا من  الإرث الوطني الأردني.

وقد أعادت كندا تلك المقتنيات للأردن مؤكدة على نهجها المستمر في محاربة الاتجار غير المشروع بالمقتنيات الثقافية الإرثية وتأكيد على حرصها على أن تستعيدها الدول التي تمتلكها. إنه مثال رائع على تعاون القطاعات الحكومية والوكالات معا لتطبيق قانون تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية.

مقتطفات

“إن كندا سعيدة بإعادة هذه المقتنيات الإرثية المهمة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وتماشيا مع القوانين التي وقعناها عام 1970 في اتفاقية اليونسكو لمحاربة الاتجار غير المشروع للمقتنيات الأثرية. إننا ممتنون للتعاون المتواصل بين قسم الإرث الكندي وموظفي كندا لمراقبة الحدود وكذلك خبراء التاحف الكندية

وزير الإرث والتعددية الثقافية الكندي، السيد بابلو رودريغز.

إننا هنا نتشارك هذه اللحظة المهمة، والأردن يستعيد مقتنياته الإرثية. إن حكومتنا تؤمن بأهمية الحفاظ على إرثنا وجعله متاحا للمواطنين كي يتعرفوا على فنونهم وثقافتهم

– السيد آندي فلمور السكرتير البرلماني لوزير الإرث والتعددية الثقافية الكندي.

إن حكومة الأردن ممتنة لجهود وكالة خدمات الحدود الكندية وقسم الإرث الكندي، تلك الجهود التي أثمرت باستعادة الأردن  لمقتنياته التي لا تقدر بثمن. إن هذا يعبر عن العلاقات الثنائية الممتازة بين الدولتين، والتعاون متعدد الأوجه الذي نتمتع به سويا منذ عقود عديدة

– سعادة السفيرة  ريما علاء الدين، سفيرة الأردن في كندا.

حقائق سريعة

  • وقعت كندا والأردن على اتفاقية اليونسكو عام 1970 والتي تهدف لتجريم ومكافحة تصدير واستيراد ونقل ملكية الممتلكات الثقافية. وبتوقيع الاتفاقية، وافقت الدول المشاركة على مساعدة بعضها البعض بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بشكل غير قانوني.
  • يسعى الأردن بشكل حثيث لاستعادة الآثار والمقتنيات الإرثية التي تم الاتجار بها بطريقة غير مشروعة.
  • عام 2010 استعاد الأردن حوالي 300 قطعة تم تهربيها إلى أراضي فلسطين المحتلة.
  • عام 2011 استعاد الأردن قرابة 1000 قطعة أثرية تم الاتجار بها بشكل غير قانوني وتهريبها إلى أراضي فلسطين المحتلة.
  • تعمل الجهات الأمنية الأردنية خصوصا على الحدود، على تعزيز الرقابة فيما يتعلق بتهريب الآثار والممتلكات الثقافية والاتجار بها وذلك إيمانا بحق الأردنيين وشعوب العالم في إرثهم الوطني.

 

المصدر: مقالة منشورة على موقع الحكومة الكندية https://www.canada.ca/en/canadian-heritage/news/2018/11/canada-returns-heritage-objects-to-the-hashemite-kingdom-of-jordan.html?fbclid=IwAR02gooDL6PJgLajIT1Iae9FYrVfeabHTciB-dRDq0e87i-yN1GXx_hTbbg

الخبر على موقع اليونسكو: http://www.unesco.org/new/en/culture/themes/illicit-trafficking-of-cultural-property/recent-restitution-cases-of-cultural-objects-using-the-1970-convention/