أول نادي لكرة القدم

287913

مصدر الصورة : صحيفة الرأي الأردنية

 تفيد المعلومات التي أبرزتها بعض الصحف الصادرة بعمان، قبل وبعد سنة الاستقلال، بأن أول نادي لكرة القدم قد تأسس في الأردن هو (نادي الأردن) عام 1928، ثم انفصل عدد من أعضائه وشكلوا نادي الأمير طلال، ثم تأسس النادي الشركسي بعد ذلك عام 1929، إلا أن النوادي الثلاثة لم تدم طويلا لأن معظم أعضائها من الطلاب الأردنيين الذين كانوا يدرسون خارج الوطن .

لكن النادي الذي ما زال مستمرا ً إلى يومنا هذا، ويعتبر النادي الأول من حيث الظهور والمشاركة، هو (النادي الفيصلي) الذي كان قبل ذلك يسمى بنادي الأشبال سنة 1932، ثم تحول إلى نادي كشافة الفيصلي، والمعروف الآن بالنادي الفيصلي، وبعد ذلك توالى تأسيس الأندية وتعددت في المدن والقرى والريف في الأردن .

4afa63bd7a4313d62bb82842cd43e02e

فريق النادي الفيصلي

● الآباء المؤسسين ورؤساء النادي الفيصلي :

سيادة الشريف فواز الشريف :
وهو أول رئيس فخري للنادي في سنة تأسيسه عام 1932  .

الدكتور قاسم ملحس :
ثاني رؤساء النادي الفخريين، واستلم مهامه في عام 1935 وكان سنداً لمشاريع كشافة الفيصلي وممداً لهم .

دولة سليمان النابلسي :
له الفضل في عودة مسيرة النادي الفيصلي حينما بعثها من جديد عام 1941 بعد أن أغلق نادي كشافة الفيصلي لفترة زمنية قصيرة و بقي رئيساً فخرياً للنادي حتى عام 1953 .

السيد زهدي طاهر عصفور :
أحد مؤسسي النادي الفيصلي ، لعب للنادي الفيصلي منذ تأسيسه، وكان عضوا في هيئته الإدارية وأمينا لصندوق النادي الفيصلي لدورات متعددة، ومن ثم ترأس النادي الفيصلي حتى أواخر العام 1956 ، عرف عنه أياديه البيضاء الخيّرة على النادي اذ ساهم باستضافة العديد من وفود الأندية الرياضية العربية التي قدمت لمواجهة الفيصلي كرويا، وقد حاز على التكريم الملكي السامي عام 1992 نظير اسهاماته وجهوده في دعم الرياضة الأردنية.

سيادة الشريف ناصر بن جميل :
الرئيس الفخري للنادي الفيصلي منذ أواخر عام 1956 وحتى نهاية الستينات و في عهده إستعاد الفيصلي بطولة الدوري، وكان سنداً قوياً للنادي وفريقه ونجومه وجمهوره .

الشيخ سلطان ماجد العدوان :
في عهد رئاسته للنادي من عام 1970 وحتى عام 1978 إرتدى الفيصلي العباءة الذهبية وإستعاد بريقه بفضل دعمه وسهره وجهده مع زملائه و كان مفتاح عهد جديد لتاريخ الفيصلي الماجد فسطعت شمس الفيصلي.

الشيخ مصطفى ماجد العدوان :
تواكب البعث العملاق في عهد رئاسته لمجلس إدارة النادي التي بدأت 1979، وحلق فريق الفيصلي حيث تجرؤ النسور وحقق النادي نتائج مميزة للغاية، وإنتهت رئاسته للنادي بوفاته عام 1992 في يوم حزنت عليه الأمة الأردنية بأكملها .

الشيخ سلطان ماجد العدوان ( الفترة الثانية ) :
بعد وفاة الشيخ مصطفى العدوان عاد من جديد الشيخ سلطان العدوان لرئاسة النادي الفيصلي منذ عام 1992 وإستمرت رئاسته للنادي الفيصلي حتى عام 2008، وفي عهده حقق الفيصلي إنجازات كبيرة لم يسبق أن يحققها أي فريق أردني من قبل حيث توج الفيصلي بلقب كأس الإتحاد الآسيوي مرتين ووصيف في الثالثة ووصل لنهائي دوري أبطال العرب وحل ثانياً، كما وصل لنهائي بطولة الأندية العربية أبطال الكؤوس وحل ثانياً، و في عام 2008 قدم الشيخ إستقالته من رئاسة النادي.

السيد بكر العدوان :
بدأ مشواره عام 2008، حيث إستعاد الفيصلي في عهده بطولة الدوري بعد غياب 5 أعوام، و ظفر ببطولة الدرع وبطولة تشرين الودية.

الشيخ سلطان ماجد العدوان ( الفترة الثالثة ) :
عاد إلى رئاسة النادي من جديد وهو الرئيس لغاية الآن.

شعار النادي :

download
وفي وقت كانت الحياة الزراعية مصدر رزق أبناء الأردن لذا فقد كرس شعار النادي طريقة عيش الأردنيين بوضع سنبلتين من القمح تحيطان بالنسر الذهبي، ويرتدي النسر الذهبي قميص الفيصلي الأزرق السماوي، وجاء إختيار النسر الذهبي كونه الطائر الذي يحلق في الفضاء أبعد من كل الطيور وهو إشارة إلى أن الفيصلي سيحلق بالألقاب أكثر من الجميع، ويقبض النسر بمخالبه على كرة قدم ويمسك بها بقوة كناية عن رغبته الجامحة بنيل الألقاب دون غيره من الأندية، ويفتح النسر فمه صارخاً كناية عن القوة والعنفوان والبحث عن فريسة يطاردها، وفي أسفل الشعار إسم الفيصلي وسنة تأسيس النادي على شبره مصبوغة باللون الأزرق الذي يطغى على شعار النادي.
وقد صمم الشعار الذي لم يتغير منذ نشأة النادي الشريف فواز الهاشمي أول رئيس للنادي، حيث كان قد صمم قبلها الشعار الرسمي للمملكة الأردنية الهاشمية وهذا هو سر وجود طائر العقاب بالشعارين.

تعدد الأنشطة والرياضات :

لم تكن لعبة كرة القدم هي الوحيدة في ذلك الوقت حيث وجدت آن ذاك لعبة كرة اليد والسلة والطائرة إضافة للملاكمة والسباحة، إلا أن ضعف الإمكانات المادية أدى إلى إضعافها والتركيز على لعبة كرة القدم الأكثر جماهيرية.

النادي والاستعمار البريطاني :

بما أن النادي كان عبارة عن تجمع قوي لأبناء هذا الوطن قامت من خلاله العديد من الأنشطة والتجمعات التي تقف في وجه الإستعمار دفاعاً عن تراب هذا الوطن الغالي، فما كان من الإستعمار البريطاني إلا العمل على إغلاق النادي بعد أن اتهموا كشافة النادي والمسؤولين عنها بأنهم يخلون بأمن الإمارة فتقرر إغلاق النادي، مانعاً بذلك الشباب من مزاولة حقهم في التعبير عن رفضهم لهذا الإستعمار.

العودة الميمونة :

لم تلن قناة هؤلاء الرجال ولم يستسلموا فكان الإغلاق محطة استعدوا بعدها للبناء من جديد فاستعانوا برجالات البلد وشكلوا لجنة إدارية لمتابعة شؤون النادي برئاسة دولة الاستاذ سليمان النابلسي كرئيس فخري وضمت مجموعة من التجار وهم السادة زهدي عصفور وخليل عصفور ومحمد كمال الجقة وعادل الجقة وسليم عوض وبدأ بعدها فريق كرة القدم .

وانطلقوا يعملون كفريق واحد لإعادة النادي وممارسة نشاطه رسميا، بدأوا بجمع التبرعات لايجاد الدعم الكافي لذلك، وشكلوا لجاناً فيما بينهم بمساعدة الأعضاء، وتوزعوا في مختلف مناطق الأردن، فنجحوا ثم عادوا وتقدموا بوثيقة تأسيس جديدة لدائرة الشؤون الاجتماعية تحمل اسم “النادي الفيصلي”

ومقرونة بأسماء المؤسسين السادة :
زهدي عصفور، عادل الجقة، سليم عوض ، محمد الصمادي، عبد الكريم عصفور، جمال أبو عزام ، رشاد المفتي ، أنطون البند ، زهير عبد الهادي .

في عام 1941 انطلق الفيصلي من جديد وبدأ البحث عن مقر له وأراد مؤسسوه أن يكون نموذجياً، وكانوا يدركون أن ذلك بحاجة لميزانية كبيرة. فقرروا إصدار يانصيب خيري على أن تشكل لجنة لمقابلة كلوب باشا قائد الجيش الأردني للحصول منه على موافقة رسمية لبيع أوراق اليانصيب في وحدات الجيش الأردني الذي كان من المتحمسين للاتجاه الوطني للنادي، فوافق لهم.

وكان للجنة الثقافية التي شكلت فيما بعد برئاسة السيد احمد الطراونة وعضوية المحامي صبحي القطب وممدوح الصرايرة نشاطاً في المساهمة بتوزيع اليانصيب أيضا

كان للدعم الكبير لأبناء هذا الوطن والذي أثمر عن جمع مبلغ 3700 دينار في ذلك الوقت، وكان هذا المبلغ كافياً للحصول على قطعة ارض بجوار الكلية العلمية الإسلامية “حالياً” في جبل عمان، عازمين بذلك إعادة بناء النادي وإعلاء صرحه من جديد، فكان لهم ما أرادوا وعاد النادي تحت اسم الفيصلي هذه المرة، حيث عمل أبناءه على نشر اللعبة في جميع أرجاء الوطن حيث توسع نشاطهم متمثلاً في إستضافة أندية عربية وأجنبية وتبادل اللقاءات فيما بينهم بما في ذلك الأندية المصرية والفلسطينية، وذلك على ملعب المحطة والكلية العلمية الإسلامية آن ذاك.

نشيد النادي الفيصلي :

يعود هذا النشيد لعام 1945م للشاعر حسني فريز :

نحن الشباب والأمل رمز الأماجيد الأول
عزت بنا روح العمل بعزمنا نبني المنى
شبابنا المجدد وجدنا المولد
يعطي لنا ما نقصد مجداً وعزاً وهنا
أمنيتي هذا الوطن أسمو به مدى الزمن
يسمو بنا إلى القنن شدنا له وشادنا
جباله حصن علا ترابه تبر زكا
وماؤه شهد جلا نحبه كيفا بدا
نحن رجاءً وضيا للحق غوثٌ وسنا
جند له على المدى جند يزين الوطنا

الإنجازات :

إنطلقت أول بطولة رسمية للدوري الأردني في عام (1944م) والتي ظفر بها الفيصلي وتسلم كأسها رشاد المفتي من الملك المؤسس عبد الله الأول وفيما يلي سجل الانجازات الذي توج الفيصلي زعيماً على الكرة الاردنية :

  • (33) لقب في الدوري الأردني : أولها في عام (1944) وآخرها في عام (2017).
  • (19) لقب في كأس الأردن : أولها في عام (1981) وآخرها في عام (2017).
  • (7) ألقاب في بطولة درع الإتحاد الأردني : أولها في عام (1987) وآخرها في عام (2011).
  • (15) لقب في بطولة كأس السوبر الأردني : أولها في عام (1981) وآخرها في عام (2015).

– وكان للفيصلي نصيب في البطولات الآسيوية وترك بصمة كبيرة على مستوى القارة الآسيوية وحقق الألقاب والوصافة في العديد من البطولات.

نادي الاوائل

  • أول من فاز ببطولة الدوري التي إنطلقت عام 1944 .
  • أول من فاز بكأس الأردن لكرة القدم التي إنطلقت عام 1980 .
  • أول من فاز بكأس الكؤوس التي إنطلقت عام 1981 .
  • أول من جمع بطولتي الدوري و الكأس بموسم واحد و كان ذلك عام 1983 .
  • أول فريق أردني يقيم معسكراً تدريبياً خارج البلاد و كان ذلك عام 1981 حينما توجه إلى اليونان .
  • أول نادي أردني يستضيف تصفيات بطولة الأندية العربية لفرق أبطال الدوري في بلادها و كان ذلك عام 1987 .
  • أول فريق أردني يستضيف فريق من البرازيل و كان ذلك في عام 1964 حينما إستضاف فريق بون سيسكو .
  • أول نادي ينظم بطولة بكرة القدم إحتفالاً بعيد جلالة الملك الحسين و بمشاركة فرق عربية و كان ذلك في عام 1985 و فاز بكأسها .
  • أول نادي أقام مباراة إعتزال للاعبييه و كان ذلك في عام 1972 حينما إعتزل محمد عوض و أقيمت مباراة اعتزاله التي جمعت الفيصلي و الأمن .
  • أول نادي يستمر في عطائه بلا توقف منذ أن تأسس و حتى الآن و هو على ذلك أقدم أندية الأردن .
  • أكثر الأندية إمداداً للمنتخبات الوطنية بكرة القدم عبر عقود الزمن .
  • أول فريق أردني يتوج بلقب كأس الإتحاد الآسيوي .
  • أول فريق أردني يصل لنهائي دوري أبطال العرب .
  • صاحب الرقم القياسي بالفوز بكأس الإتحاد الآسيوي و كان ذلك مرتين متتاليتين .

المراجع

  • محمد ربيع الخزاعلة ، الأوائل في تاريخ الأردن الحديث ، ص 152 ، 2003
  • الرواد : الرياضة والشباب في الأردن ، سمير جنكات – لطف الله سعد الدويري ، عمان 1999م ، ص35
  • الموقع الالكتروني للنادي الفيصلي .
  • الفيصلي نت ( faisalyfans.com ) – موقع عشاق النادي الفيصلي .