ذُبْيَان

800px-dhiban

ذُبْيَان

ومركز لواء ذيبان في محافظة مادبا. تبعد نحو 70 كم جنوب العاصمة عمّان وأربعة كيلو مترات إلى الشمال من وادي الموجب، شرق البحر الميت. كانت لها أهمية تاريخية بكونها عاصمة مملكة مؤاب (أو حضارة المملكة المؤابية) التي امتدت إلى الكرك ومادبا.

اسباب اختيار ذيبان عاصمة لمملكة مؤاب

1-الموقع العسكري الحصين حيث يشكل مركزاً لدائرة محيطة من التلال والجبال وتعذر معه على العدو اكتشافها بسهولة لحماية هذه التلال لها من جهة, ولحجبها الرؤية من بعد من جهة أخرى في الوقت الذي يمكن فيه مراقبة تحركات العدو من فوق هذه التلال وإعلام المدينة وبقية نقاط المراقبة على أفق الدائرة.

2-إحاطتها بالسهول الخصبة, مما يشكل لها مورداً زراعياً مهماً.

3-وجود فاصلين طبيعيين هما وادي الوالة شمالاً ووادي الموجب جنوباً إضافة إلى الحافة الغربية الشديدة انحدارها باتجاه سيل الهيدان المؤدي إلى البحر الميت.

4-توفر المراعي الخصبة

  اتفقت جميع المصادر الجغرافية على لفظة ذبيان بتقديم الباء على الياء ، واليوم توجد بلدة الى الشمال من الكرك تعرف بذيبان ، ولعل الاسم تحول الى صورته الحالية على عادة بعض العرب في قلب حروف معينة .

 قال الهمذاني ولعله على القبيلة : ” وأما ذُبيان (بضم الذال) فهي من حد البياض ، بياض قرقرة وهو غائط بين تيماء وحوران لا يخالطهم إلا طيئ وحاضرهم السواد ومرو والحيانيات ” .

 وقال ياقوت “ذبيان : بكسر أوله وسكون ثانيه ، بلفظ القبيلة : بلد قاطع بالأردن مما يلي البلقاء ” . وهو ما نقله صاحب المراصد بنصه ” .

 وذكرها ابن شاهين الظاهري احدى محطات البريد فيما بين دمشق والكرك ، قال : ” وأما طريق الكرك من دمشق فمنها الى القتيبة ثم الى البرديّة ثم إلى البرج الأبيض ثم إلى حُسبان ثم قنبس (وصوابه بقنس) ثم ذبيان ثم إلى قاطع الموجب ثم إلى الصفرة ثم إلى الكرك ” .


المصادر

الهمذاني : صفة جزيرة العرب 272 .

ياقوت : معجم البلدان3: 4 .

صفي الدين البغدادي : مراصد الاطلاع 2 : 584 .

ابن شاهين الظاهري : زبدة كشف الممالك 120 .

الاردن في موروث الجغرافيين والرحالة العرب صفحة 186-187