الأديب ضيف الله الحمود الخصاونة

14285146_965260413619087_1221561256_o

 

وُلد ضيف الله محمود محمّد الحمود الخصاونة في قرية النعَيْمة/ إربد، سنة 1914. تلقى تعليمه المبكّر في كتاتيب إربد مثل كتّاب بهاء الدين العابودي، ثم واصل دراسته في ثانوية إربد حتى الصف التاسع، ومنها انتقل إلى مدرسة السلط الثانوية حيث أنهى الثانوية سنة 1932، ثم حصل على “إجازة” في الحقوق من الجامعة السورية في دمشق (1945/1946).

daif-allah-2

الأديب الراحل ضيف الله الحمود

كان ناشطاً في الجناح الشبابي للحركة الوطنية الأردنية، فشارك في صيف 1946، قبيل تخرُّجه بفترة قصيرة، في تشكيل “جماعة الشباب الأحرار الأردنيين” مع عددٍ من الطلبة الأردنيين منهم: عبد الرحمن شقير، وعقاب خصاونة، وخلف حدادين. وقد لعب أعضاء هذه الجماعة دوراً مؤثراً في تشكيل “الحزب العربي الأردني” بزعامة محمّد صبحي أبو غنيمة في 7/6/1946.

عمل في التدريس مدة ثماني سنوات كان خلالها يساعد والده في تجارته وفي زراعة أرضه في عجلون، ثم اتجه إلى التجارة قبل أن ينتقل إلى المحاماة التي مارسها لمدة ثلاث سنوات.

عُيّن مساعداً للنائب العام، وقاضياً للصلح وللأحداث، ونائباً لرئيس محكمة إربد، ورأسَ تحرير صحيفة “الميثاق” (1949)، وانتُخب عضواً في البرلمان عن محافظة الشمال لمرتين (1954 و1961)، وعُين وزيراً للتربية والتعليم سنة 1956، كما عُين وزيراً للبرق والبريد والهاتف، ثم وزيراً للطيران المدني، ووزيراً للزراعة، وصدرت في عهده أول مجلة متخصصة بالزراعة.

عاد مرة أخرى إلى المحاماة، وعمل في الصحافة. كما تولّى أمانة العاصمة وعُيّن محافظاً لها (1960)، ثم وزيراً للداخلية (1968).

اختير عضواً في مجلس الأعيان للدّوراتِ: 1962، 1979 و1983.

أصدر صحيفة “الصحفي” الأسبوعية سنة 1964 التي استمرت حتى سنة 1997. وعمل مع شفيق ارشيدات سنة 1949 على إعادة إصدار صحيفة “الميثاق” المعارِضة  لتكون ناطقة باسم المعارَضة الأردنية.

methaq

غلاف عدد المجلة الذي صدر في 28 شباط 1957 – مصدر الصورة ( موقع زمانكم )

مُنح من الديوان الملكي: وسام الكوكب من الدرجة الأولى، ووسام الاستقلال. كما مُنح وسام التربية الممتاز من وزارة التربية والتعليم.

daif-allah

الراحل الحسين بن طلال بعد ادائه الصلاة في المسجد الحسيني وسط عمان يظهر خلف جلالته حابس المجالي وضيف الله الحمود تعود الصورة الى نهاية الخمسينيات – من مقتنيات دائرة المكتبة الوطنية

رأسَ رابطة الطلبة الأردنيين، وجماعة الشباب الأحرار الأردنيين، وجمعية رعاية أسر الشهداء، وأسس نادياً ثقافياً ورياضياً في بلدة إيدون/ إربد، ورأسَ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية لدورات عدة.

وشارك في تأسيس الجمعية الوطنية لأصدقاء الشرطة، ورأسَ اللجنة الوطنية لنصرة الثورة الجزائرية، وكان أول من رفع العلَم الجزائري على أول مكتب لجبهة التحرير الوطنية الجزائرية في عمَّـان، وكان عضواً في لجنة مساندة شعب العراق سنة 1980.

توفِّي يوم 6/6/2001 في أيدون، ودُفن فيها.

أعماله

  • الأدبية:
    • “قصيدة المائة والعشرين قصيدة”، شعر (ضمن كتاب: “قصيدة المائة والعشرين قصيدة، ضيف الله الحمود: حياته وشعره” (إعداد: فوزي الخطبا)، مطابع “الدستور” التجارية، عمّان، 1995).

وله عدد كبير من القصائد نُشرت في صحيفة “الصحفي”.

  • كما كتب الراحل في موضوعات أخرى:
    • “مئة مشكلة ومشكلة”، الخدمة الاجتماعية، عمّان، 1994.

و نشر عدداً من المقالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في صحيفتَي “الميثاق” و”الصحفي”.

المراجع:

  • “من أعلام الفكر والأدب في الأردن”، محمّد أبو صوفة، مكتبة الأقصى، عمّان، 1983.
  • الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة  www.culture.gov.jo
  • ” ضيف الله الحمود .. عشق عمان بروحه وعمله ” ، وليد سليمان ، مقالة منشورة في صحيفة الرأي ، 10-01-2014 .
  • أسماء في الذاكرة : ضيف الله الحمود، القانوني، السياسي، الصحافي، الشاعر، المؤرِّخ، المـُربـّي ، مقالة في صحيفة الدستور ، 28 كانون الثاني 2012 .