أذرح والجرباء

أذرح

أذرح والجرباء

أذرح :قرية اردنية تتوسط جبال الشراة ،تقع الشمال الغربي من معان بينها وبين الشوبك[1]

ذكرهما ياقوت فقال ، اذرح اسم بلد من أعمال الشراة ثم نواحي البلقاء وعمان ، والجرباء كذلك ولا تبعد احداهما عن الثانية كثيرا وبينهما تم التحكيم بين أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص في الحادثة التاريخية المشهورة على أصح الروايات[2]

وقد وصفهما الشيخ حمزة العربي ، فقال : أذرح ماء يسقي مزارع وأراضي في منتصف الطريق بين الشوبك ومعان وفيها أطلال قلعة قديمة واثار وابنية ما تزال ماثلة تدل على أن هذه القرية كانت آهلة بالسكان في العصور السابقة . اما الجرياء فهي قرية أثرية بينها وبين أذرج ميل واحد إلى الشمال وبين أذرح والجرباء تلة شاهقة .تسمى إلى هذا اليوم بالأشعر ولعلها كانت منزلاً لأبي موسى الأشعري يوم التحكيم[3]

ومن القصيد الذي قيل فيها

ولما نزلنا بالحبال عشيًّةً     وقد حُسبتْ فيها الشًّراة وأًذْرح[4]

كان ابا موسى عشيًّةً أذرح   يُطيف بلقمان الحكيم يواربُه[5]

المصادر:

[1] الاردن في موروث الجغرافيين والرحالة العرب ، صفحة10

[2] معجم المنسوبين الى الديار اللاردنية في المصادر التراثية ،صفحة51

[3] معجم المنسوبين الى الديار اللاردنية في المصادر التراثية ،صفحة51

[4] ابو عبيد البكري،معجم ما استعجم130:1

[5] ياقوت معجم البلدان 130:1