“سلطة العقبة” تنقذ أقدم كنيسة بالعالم من الهدم باستملاكها

11025647_1612805422286223_9126449866862655117_n

أكد مفوض الاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي، أن السلطة استملكت أرض أقدم كنيسة بالعالم من أحد البنوك المصرفية التجارية بعدما لوح البنك بهدمها لاستثمارها.
وبين ماضي في حديثه لـ”الغد” أن اجراءات الاستملاك تمت بحكم قانون الآثار العامة وهو اقوى قانون بالمملكة، مؤكدا ان رصد المبالغ من قبل “السلطة”، تسير وفق الاصول للموقع الاثري، والذي يعتبر من اقدم الكنائس في العالم وأحد أعظم الاكتشافات في وقتنا الحاضر لعلماء الآثار الذين يعتقدون أنها أقدم كنيسة في العالم، وتعود إلى القرن الرابع الميلادي ودمرت بسبب الزلزال الذي ضرب المنطقة العام 363م.
وأشار ماضي، أن الكنيسة المكتشفة حديثا هي أقدم بقليل من كنيسة القيامة في القدس وكنيسة الميلاد في بيت لحم، وكلتاهما تعودان إلى القرن الرابع الميلادي وتقع هذه الكنيسة على ارض شرق شارع الاستقلال.
ويؤكد مصدر اثري سياحي ان هذه الكنيسة من أقدم الكنائس المكتشفة في الأردن وربما عالميا، مشيراً إلى أن قصة الكنيسة تعود لعدة سنوات مضت اي بعد اكتشافها حيث وعدت سابقا “السلطة الخاصة” باستملاك الأرض المقامة عليها الكنيسة التي تعود لأحد البنوك ويهدد البنك بهدمها لأن الأرض عبارة عن ملكية خاصة للبنك واستثمار له.
ويضيف ماضي، أن السياحة تحظى بالجزء الأكبر من اهتمام السلطة، مشيراً ان السلطة الخاصة تعكف على إعداد مذكرة تفاهم بينها وبين دائرة الآثار العامة يتم بموجبها دخول السلطة الخاصة الى جميع المواقع الأثرية في العقبة، والعمل على إنارتها وتأهيلها من جديد، وعمل البنية التحتية والفوقية لها وإدارة حركة الزائر، مؤكداً أن دور “الآثار العامة” بديمومة الموقع بعد استكمال جميع المتطلبات الخاصة بتأهيل المواقع السياحية.
وبين ماضي، أن السلطة عملت مؤخراً على تأهيل موقع مدينة أثلة الاثرية والذي يرتاده السياح من جميع انحاء العالم بجانب أحد الفنادق ذات تصنيف الخمس نجوم، وتم وضع الموقع على الخريطة السياحية كنوع من المنتج السياحي لإطالة مدة اقامة السائح، مشيراً ان كوادر السلطة وخاصة السياحة تعكف حالياً على رسم الخطط وتطوير المواقع الأثرية للظهور المميز في حملات الترويج الداخلية والخارجية.

نقلاً عن صحيفة الغد الأردنية